ابن أبي الحديد

340

شرح نهج البلاغة

( 398 ) الأصل : تكلموا تعرفوا ، فإن المرء مخبوء تحت لسانه . الشرح : هذه إحدى كلماته عليه السلام التي لا قيمة لها ، ولا يقدر قدرها ، والمعنى قد تداوله الناس قال : وكائن ترى من صامت لك معجب * زيادته أو نقصه في التكلم ( 1 ) لسان الفتى نصف ونصف فؤاده * فلم يبق إلا صورة اللحم والدم . وكان يحيى بن خالد يقول ما جلس إلى أحد قط إلا هبته حتى يتكلم ، فإذا تكلم إما أن تزداد الهيبة أو تنقص .

--> ( 1 ) ينسبان لزهير ، من معلقته بشرح الزوزني 94 ، وينسبان أيضا للأحنف بن قيس ، وانظر سرح العيون 112 .